السيد المرعشي

حياة القاضي الشهيد 86

شرح إحقاق الحق

الناطق ، أحد من قيظه المولى للدعوة إليه ، والأخذ بناصر الهدى ، فلم يبرح باذلا كله في سبيل ما اختاره له ربه ، حتى قضى شهيدا ، وبعين الله ما هريق من دمه الطاهر ، هبط البلاد الهندية فنشر فيها الدعوة وأقام حدود الله وجلى ما هنالك من حلك جهل دامس ، ببلج علمه الزاهر ، ولعله أول داعية فيها إلى التشيع والولاء الخالص ، تجد الثناء عليه متواترا في أمل الأمل ، ورياض العلماء وروضات الجنات والإجازة الكبيرة لحفيد السيد الجزائري ، ونجوم السماء والمستدرك ، والحصون المنيعة ، وغيرها من المعاجم . وقال العلامة السيد إعجاز حسين أخو صاحب العبقات في كتاب كشف الحجب ( ص 27 ط كلكته ) بعد ذكر اسمه والثناء عليه ما لفظه : أقول : لما تشرفت بزيارة قبره الشريف في بلدة ( آگره ) شهر صفر سنة إحدى وسبعين ومأتين وألف ، رأيت مكتوبا على قبره أعلى الله مقامه أنه قتل شهيدا في عهد ( جهانگير ) في سنة تسع عشر بعد الألف ، صنف كتاب الإحقاق في مدة يسيرة وأيام قليلة ، لا يكاد أحد أن ينسخه فيها فضلا عن أن يصنفه . قال المولوي رحمن علي صاحب الهندي ، في كتاب تذكرة علماء الهند ( ص 245 ط لكهنو ) ما هذا لفظه : قاضي نور الله شوشتري شيعي مذهب بصفت عدالت ونيك نفسي وحيا وتقوى وحلم وعفاف موصوف ، وبعلم وجودت فهم وحدت طبع وصفاى قريحه معروف بود ، صاحب تصانيف لائقه ، از آنجمله كتاب مجالس المؤمنين است ، توقيعى بر تفسير مهمل شيخ فيضى نوشته است كه از حيز تعريف وتوصيف بيرون است ، طبع نظمى داشت ، بوسيلة حكيم أبو الفتح بملازمت أكبر پادشاه پيوست ، شيخ معين قاضى لاهور كه بوجه ضعف پيرانه سالى معزول شده بجايش قاضى نور الله بعهده قضاى لاهور از حضور أكبرى منصور گرديد ، وانصرام آن عهده بديانت وأمانت كرده در سن ( اى سنة ) هزار ونوزده هجرى وفات يافت . " انتهى "